يسرني دعوتكم لحضور معرض الشخصي العاشر والعشرون تحت عنوان "جاري البحث" والذي سيقام "في عالم المجهول" تحت رعاية " واحد من الناس "......
بما إني حديثة عهد بساحتنا التشكيلية الميمونة ...لطالما أشعرتني كلمة معرض شخصي بشيء من الرعب والخوف لاأعلم السر ..سوى إن لهذه الكلمة " معرض شخصي" إجلال وتقدير في فكري الصغير ..وما أن تقع عيني على إعلان لحضور معرض شخصي حتى اتساءل ياترى ماذا سيقدم الفنان !!!! فأحرص أن ألغي مواعيدي أو ماتزدحم به أجندتي من أعمال لاتنتهي لأزور المعرض الشخصي المنتظر ...ما إن آصل حتى تكون الفاجعه!!!! لاشيء جديد ..فالمعرض الشخصي لايباعد إحدى لوحات الفنان التي سبق وعرضها في معرض جماعي أو سداسي سابق...لماذا شعرت بالصدمه هل من الفنان ولا من اللوحات لأنها ماشدت إنتباهي الخارق...أكثر ماأزعجني هي حالة الضوضاء التي تسبق المعرض الشخصي دعوات وإعلانات وشخصية راعية وجمهووور وماذا بعد ...يحضر الفنان أو الفنانة على سنجة عشره ..واللوحات المسكينه مالها شيء من الإهتمام...يعني كلمة معرض شخصي يافنان أنك تريد أن تعرض فكره أو تعرض تجربة أو تسلط الضوء على مفهوم غائب أو قضية حاضرة أو شيء يستحق الحضور..يعني اذا انتهى المعرض بعد أسبوع ماتسأل نفسك ماذا أضفت غير الضوء والشهرة وزيادة قائمة أرقام في أجندتك ممن ألتقيت بهم في معرضك الشخصي ...وماذا بعد ذلك!!!!!
لاشيء ...لاجديد....لا ابتكاار...لا إعادة رؤية لواقع معاش ببصيرتك الفنية ...
رغم أنني مازلت صغيرة في عالم اللون إلا أن المعارض الشخصية لم أعد أشعر بوجود هيبه لها في أذهان الفنانين ..بين ليلة وضحاها يولد معرض شخصي من لاشيء ..وكأن الأمر بات كمن يريد الحصول على مشروب غازي ..معرفتي بفلان وعلاقتي جيدة مع فلان كم لوحة والسلام ودعوة وشخصية مهمة لها رصيد في البنك اهم من رصيدها الفكري ويلا يشرفني حضوركم لمعرضي الشخصي....
سأعاود التفكير ألف مرة قبل أن أتجرأ أن أقيم معرض شخصي... |